الرئيسية أخبار دولية ما يزعج من يعتبرون الجزائر و جنرالاتها سوقهم المفضلة..!!!

ما يزعج من يعتبرون الجزائر و جنرالاتها سوقهم المفضلة..!!!

28 أغسطس 2021 - 23:49
مشاركة

ما يزعج الجنرالات و آخر نظام عسكري في افريقيا.

رغم كم الفساد و المفسدين و خونة الداخل و الخارج و المرتز قة و مسامر الميدة، و رغم الفشلة و الفاشلين، الكائنات السرطانية التي تقلل من مناعة الدولة في كثير من المحطات الكبرى و تؤثر سلبا في ادائها و على رهاناتها على جميع الاصعدة و على اكثر من صعيد. رغم كل هذه التحديات التي هي من داخل البيت لا من خارجه فرجالات و نساء الدولة المغربية استطاعوا ان يبصموا على مسار متميز في العديد من المحطات ذات الحساسية و النوعية و السمة الموجبة للتموقع على خارطة الدولة الاكثر مصداقية، و القادرة على ان تكون شريكا استراتيجيا موثوق فيها و في اختياراتها. بل و في التزاماتها السياسية و الاقتصادية و الامنية.

الدولة المغربية، المملكة الشريفة و على مدار سنوات قامت بالعديد من الاصلاحات المجتمعية العميقة بنفس سياسي و اقتصادي و حقوقي.

– تعيين سي عبد الرحمن اليوسفي رئيس الحكومة و دلالتها السياسية العميقة و انعكاساتها الاقليمية و الدولية في مرحلة و ظرفية من حساسية من تاريخ المملكة.

– خلق هيئة الإنصاف و المصالحة من طرف جلالة الملك و معتقلين سياسيين سابقين قضوا عشرات السنين في السجن. خلق هذه الهيئة بهذا التوصيف و بمشاركة اسماء وازنة هي شجاعة مملكة قبلت ان تكون في موقع مساءلة تاريخية من اجل انتقال ديمقراطي توافقي تصالحي يدفن فيها الماضي من اجل غد افضل.هيئة الانصاف و المصالحة جعلت العالم يرى و يسمع شهادات مباشرة على القنوات الوطنية. بشكل اعتقد ان لا احد من الدول العربية- خصوصا دولة المجازر الانسانية جنرالات الجزائر- يستطيع المجازفة و المغامرة و يتبنى مصالحة وطنية بآلية هيئة انصات و استماع و حقائق و اوجاع و مسؤوليات و خلاصات يصعب التكهن بنتائجها. هيئة انصاف و مصالحة حقيقية ستظل درسا وطنيا مرجعيا في تاريخ الامم و الشعوب..

– خلق المجلس الوطني لحقوق الإنسان و على رأسه معارض سابق.

– تقرير الخمسين سنة و تقديمه بحضور المستعمرين السابقين، فرنسا و اسبانيا، تقرير بحمولة و اشارات واضحة و بخطاب غير مشفر يفيد اننا انتهينا من فترة الاستعمار و الوصاية و سندخل في السياسة البرغماتية : شراكات ندية و مشروعات رابح-رابح

– تاميم بوشاح وطني لثروة الفوسفاط الذي لم تعد مستباحة، و ان تصنيعها و مشتقاتها ستنتج في المغرب. و المملكة شريك في الأمن الغدائي العالمي.

– استراتيجية العمق الإفريقي يلزمها كتب و مؤلفات و ليس فقط خربشات على الفايسبوك استراتيجية و فلسفة تحملنا مسؤولية الثناء و التقدير و الاحترام للعبقرية المغربية التي جعلت المملكة بوابة لكل دولار متجه لافريقيا. و في الخطاب الملكي في ابيدجان كل الدلالات و العبر.

– استراتيجية البنية التحتية و تطويرها ابتداء من الميناء المتوسطي إلى الطريق السيار تزنيت-الداخلة….إلى دكار.

– بعد المؤتمر العالمي للتجارة الدولية( (GATT سابقا إلى المؤتمر الأممي حول المناخ “كوب 21”. فالمغرب كان سباقا في وضع استراتيجية الطاقات المتجددة ابتداء من مشروع “تهدارت” إلى مشروع الطاقة الشمسية “نور”.

– الاستراتيجية الفلاحية و خلق مجمعات الصناعات الغذائية واحدة من الرهانات النوعية للمملكة.

– الدخول بقوة في المنافسة العالمية حول “نقل” مصانع الشركات الكبرى، صناعة السيارات و صناعة الطيران نموذجا.

– إعادة النظر في الشَّرًكات الدولية و تنويعها بما في ذلك اتفاقيات الصيد البحري و تحطيم مفهوم التبعية الاقتصادية.

– تطوير النظام المالي الذي جنبنا كوارث و عواصف الازمات المالية التي عرفها العالم، رغم ان نظامنا المالي لازال يحتاج إلى تطوير اكثر نجاعة.

– تطوير قطاعات الخدمات

– تجنب فخ سنة 2011 بذكاء و شجاعة. سنة الانقلابات العسكرية، بالدول العربية، بغطاء مدني. سنة عصفت بالعالم العربي و جعلته أكثر تحت التبعية السياسية و الاقتصادية. فلا العراق اعيد بناءه، سوريا اليمن ليبيا تونس لازالت تعيش الحروب او الاضطرابات. بل إسرائيل فازت بسنوات من وجع رأس المفاوضات و التنازلات. سنة جعلت من القضية الفلسطينية قضية ثانوية و ظلت قضية أولوية للملكة ليس بالشعارات بل بأفعال مكنت المقسديين من الصمود دون ان ننسى  كل ما تم انجازه بغزة.

– صعود حزب، بتوجه إسلامي، العدالة و التنمية الى الحكم و رئاسة الحكومة و قبوله من المجتمع الدولي. و هنا اذكر ان كل الدول العربية التي ربح فيها الانتخابات حزب بتوجه إسلامي عرفت حروب و انقسامات. بداية بالجزائر التي عرفت اول انتخابات ديمقراطية متعددة الأحزاب كانت نتيجتها حرب أهلية دامية. فلسطين بعد فوز حماس، و تقسيم ما تبقى من فلسطين، وصولا الى تونس حاليا و ما سيترتب عنه من تداعيات مستقبلية…..

– مشروع التغطية الاجتماعية الذي كان حلما فأصبح حقيقة.

– لا نحتاج للكلام عن الجانب الأمني و تطوره، بشهادة (الكبار) فرجال و نساء الاجهزة الامنية هم حجرة الزاوية و الضامن لنجاح الانجازات السالفة الذكر.

– البرغامتية السياسية في العلاقات الدولية و سياسة رابح رابح و تعدد الشراكات جعلت بعض من يعتبرون أنفسهم أساتذة ينزعجون من التفوق الاستراتيجي المغربي في المنطقة.

ما تحتاجه عجلة المملكة :

– محاربة الفساد و اقتصاد الريع.

– تقارير المجلس الأعلى للحسابات يجب أن تؤخذ خلاصاتها بالجدية اللازمة، و ان تكون بوابة للمتابعات و الملاحقات الادارية و القضائية.

– قيادات حزبية عاجزة و فاشلة.

– الأحزاب الوطنية تحتاج لثورة من الداخل و إصلاح ما افسدته قيادات انتهت صلاحيتها. قيادات خلقت التفاهة و التافهين و تزكي الفاسدين و الفاسدات.

– قوانين اكثر صرامة لمحاربة الرشوة و تهريب الأموال

– تفعيل سريع للجهوية المتقدمة.

– الصرامة في انزال و تفعيل النموذج التنموي.

– إصلاح جدري للتعليم و رد الاعتبار للمدرسة العمومية.

– إصلاح جدري لقطاع الصحة

– تمويل معقول للبحث العلمي. فالمهندسين المغاربة لهم من الكفاءات و القدرات المعرفية و المهني تضاهي الكفاءات الاوربية و تتفوق عليها احيانا في كثير من الاختصاصات.

– محاربة التهميش و فك العزلة عن سكان الجبال و فق مقاربة اقتصادية اكثر منها اجتماعية. و تشجيع الفلاحة لمحاربة الهجرية القروية.

– مزيد من المبادرات الوطنية لتشجيع و تمويل المبادرات الفردية و تشجيع المواهب الشابة.

– الصناعات السيادية… الصناعات السيادية …الصناعات السيادية… فأزمة كورونا أكدت اهميتها و انبثت انها واحدة من الاقتصادات الوطنية الموجبة للتوازن و استمرار القدرة على النافسة.

خالد اولغازي

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً