الرئيسية مقالات الرأي حكومة …خلات الحوت في البحر، ومشات للواد تصيد..!!!

حكومة …خلات الحوت في البحر، ومشات للواد تصيد..!!!

4 يوليو 2020 - 12:48
مشاركة

بدل محاربة الفساد والتهرب الضريبي لجأت حكومتنا الموقرة في آخر ما أنتجته خلايا افكارها المتوقفة عن الخلق و الابداع و ادارة الازمات وبجرة قلم لجأن إلى إلغاء المناصب المالية المخصصة لثلاث سنوات قادمة، والتي من المنتظر ان تقضي على حلم الآلاف المؤلفة من الشباب العاطل والحاصل على شواهد جامعية في مجالات شتى.. !!.. كيف يعقل ان نتحجج بجائحة كورونا التي تمت معالجة تبعاتها بالدرجة الأولى من صندوق الدعم الموجه لها والذي فاقت مداخيله ما تم صرفه.
كيف ان نصنع من ازمة ازمات ضحاياها شبابنا العاطل عن العمل الذي ينتظر مباريات التوظيف مع بصيص ولو ضئيل من الأمل يراد له الان ان يقبر؟!؟.
الكل يجمع اليوم أننا أمام حكومة لا تنتج الأفكار والبحث عن حلول بديلة وإنما تكتفي بنهج طرق الإلغاء، الحذف، التأجيل، الإغلاق،..إلخ..!! “حكومة خلات الحوت في البحر، ومشات للواد تصيد”. للاسف ما يحدث ليس صنيع الحكومة لوحدها بل هو نتاج مجتمع صامت او غائب او مغيب.و هنا نطرح التساؤلات التالية:
أين هي أحزابنا السياسية مما يقع؟!
أين هم ممثلي الأمة ومنتخبوها من هذا العبث؟!
لماذا لم يتوجه السيد رئيس الحكومة الى حذف (بريمات المدراء ورؤساء المؤسسات العمومية)؟!
لماذا لم يتجه لطرح بدائل أخرى لا يكون ضحاياها شبابنا ومستقبل الوطن؟!
لماذا وقع منذ أيام على تخصيص تعويضات خيالية لمجلس الصحافة وقبله لمجلس المنافسة؟!؟
لماذا بالضبط هذا الاستثناء الذي شمل الوظائف( التشغيل كحق دستوري) التي ينتظرها أبناء الشعب المغلوب على أمره ممن درسوا واجتهدوا على أمل تحقيق حقهم في الشغل؟!.. أليس دعم التوظيف أولى بدعم الجرائد و المواقع الالكترونية وغيرها؟!!
لماذا ولماذا ..؟! لتبقى علامات الاستفهام والتعجب تلاحق حكومتنا الموقرة.
عود على بدأ اي دور تلعبه أحزابنا السياسية وشبيباتها الحزبية ودورها في الدفاع عن قضابا الشباب؟ هل فعلا أحزابنا السياسية لها من القدرة ومن الشجاعة ومن النخب التي تسيرها الجرأة الكافية كي تقف أمام لوبي الإقتصاد الذي توغل بشكل كبير في أجسام المؤسسات الحزبية؟؟ هل أحزابنا قادرة على إنتاج أفكار وخلق بدائل؟؟ هل هي قادرة على المطالبة برفع الضريبة على العقار ورفع الضريبة على الثروة وفرض الضريبة على الفلاحين الكبار؟؟؟..
نعلم مسبقا أن اللوبي الإقتصادي يضغط على الحكومة وبقوة وهو من يتحكم في أكثر من 80 في المائة من قرارات الاحزاب وحكومتنا الموقرة لا تملك إلا أن تدعن لهذا الضغط.
هل وهل وهل ..؟؟
سننتظر موسم الانتخابات لنرى مهللين ومطبلين بقضايا الشباب والدفاع عن حقوقهم في التشغيل الحقوق وووو.. والتي تحولت في بلدنا الحبيب لمطلب بعيد المنال
هل نسلم باننا امام احزاب عاجزة ..؟؟؟. اسئلة كثيرة و اجوبة معلقة ..انتهى الكلام
ولك الله يا شباب الوطن.

الزبير نشاط: فاعل سياسي و جمعوي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً