الرئيسية رياضة باحة استراحة من اخبار كورونا:النادي المكناسي..ذاكرة نادي سيولد بعد الجائحة

باحة استراحة من اخبار كورونا:النادي المكناسي..ذاكرة نادي سيولد بعد الجائحة

10 أبريل 2020 - 19:35
مشاركة

حينما نتحدث عن النادي المكناسي، فإننا سنجد أنفسنا مجبرين بفتح صفحات فريق عريق، في جعبته لقب كأس العرش وبطولة وطنية ومشاركة افريقية اكثر من مرة، وجد نفسه يعيش الأطلال،فريق يتوق عشاقه لماض مشرق قبل اقل من عشر سنوات عندما كان قاب قوسين من الظفر بالكأس الفضية للمرة الثانية، نادٍ قبل ذلك فاز بالبطولة في أكثر من فرع يحمل النادي الرياضي المكناسي، فريق كان خزانا للمنتخبات الوطنية الاندية المحلية والعربية والاوربية… نعم يعيش الكوديم أحلك أيامه منذ تأسيسه باللعب في أدنى درجة له منذ اندمج الرشاد والاتحاد المكناسيين لولادة الفريق الأول في العاصمة الإسماعيلية، منذ لعب له اوربيون من أصول مغربية، منذ افتخر المغاربة بحميدوش والغويني ومبيري وديدي وحميد وبيدان والدايدي وبودومة وكماتشو والصغير والزديوي وبوحوت وبلبكري والصغيور والبوجيري والمريني وحبوري والولجي واللائحة تطول طبعا لسرد من كتبوا تاريخ الكوديم الجريح.

كرونولوجيا التأسيس

قبل ولادة فريق اسمه النادي المكناسي، نشطت عدة فرق تمثل مدينة مكناس خلال فترة الاستعمار و الاستقلال وابرزها الاتحاد الرياضي المكناسي والرشاد المكناسي وastf و لافاييط والإسماعيلية والاطلس…سواء في الاقسام الدنيا او القسم الأول خاصة الاتحاد الرياضي المكناسي (لوزدييم). ولكن سنة 1962 ستعرف مبادرة بعض الفعاليات الرياضية من الشخصيات المكناسية أمثال حميد لحلو وادريس العلمي وصلاح خلاف والسيد اندريو ومحمد لحلو ووالي أمن مكناس انذاك المرحوم المرابط لادماج بعض الفرق المكناسية المذكورة انفا بحيث تم تأسيس فريق حديث اسمه النادي الرياضي المكناسي الذي يُختصَر في كلمة (كوديم).

 بطل  الموسم الرياضي 1994 – 1995

لا أحد كان يراهن على فريق النادي المكناسي الذي عاد قبل موسم الى القسم الأول ،أن يكون بطلا للمغرب متفوقا على فرق كانت أفضل منه على لاعبين دوليين وميزانية أقوى،لكن النهج التكيتيكي  للمدرب عبد القادر يومير والانضباط التام للاعبين لخطته الدفاعية والمبنية على المرتدات عبر الاطراف ،والضغط الجماهيري في ملعب بمواصفات إنجليزية ومكتب مسير شاب حديث العهد في شخص رئيسه محمد سعد الله ضاعف من المجهودات لتلبية متطلبات اللاعبين والطاقم التقني ،كلها عوامل ساهمت في أن يظفر الكوديم باللقب وتظهر أسماء جديدة انضمت إلى المنتخب الوطني كبودومة  وكماتشو والصغير خلفا للمخضرم آنذاك بيدان …

 الفريق البطل:

– عبد الاله الصغير- مصطفى بيدان –  كمال دليل –عبد الواحد بنحساين – جمال الدين الدريدب –عبد الله بودومة– محمد شاكر- مصصفى  الخلفي– محمد  اليوسفي–عبد الجليل هدا (كماشو)- احسينة محمد – عبد الله بلبكري-يوسف المنطيح- أحمد خليل-محمد شعيب-عبد المولى بولعلايل- عبد النبي الكزاوي-عبد الله الديب – بوشعيب صديام – سالم المحمودي –  سعيد بازوز- أسامة المجاطي- المدرب: عبدالقادر يومير

الواقفون من اليمين إلى اليسار:

بنحساين عبد الواحد – بيدان مصطفى-هدا عبد الجليل (كماتشو) – دليل كمال-بوشعيب صديام-الصغير عبد الإله

الجالسون من اليمين إلى اليسار:

جمال الدين الدريدب – حسينة – المنطيح يوسف -شاكر محمد-بودومة عبد الله

 شهادة المدرب المتوج عبد القادر يومير

لا مجال للمقارنة بين الماضي والحاضر بالنسبة للنادي المكناسي فهناك فرق كبير وشاسع، بحيث عاش فترة ذهبية اواسط التسعينات وخلال تأسيسه ولم يبلغ الحالة الراهنة عبر تاريخه لا على المستوى الفني او المالي او التسييري او اللوجستيكي… اي كل العوامل التي تجعل من الفريق بهبة وقوة والتي غابت في الفريق الذي يمثل مدينة كبيرة لها تاريخ عريق. أظن أنه لا يمكن المقارنة فيما يخص اللاعبين او المسؤولين او المكانة الطبيعية للفريق التي عودنا على احتلالها واللعب ضمن فرق الصفوة، فريق فاز بكأس العرش والبطولة وشارك في مقابلات قارية.

لا يمكنني أن انسى مواجهة الكوديم بمكناس لفريق أولمبيك مارسيليا بعميد فريقه انذاك ديديي ديشامب ومدرب منتخب فرنسا حاليا، اتذكر كذلك مواجهة فريق هولندي بعميده كومان وفوزنا التاريخي على الرجاء برباعية بمدينة الدار البيضاء.

شخصيا عشت تاريخا حافلا مع الفريق طيلة ثلاث سنوات حققنا خلالها الصعود والفوز باللقب وبلوغ ربع نهائي في منافسة افريقية التي خرج منها لقلة خبرة عناصره لأنني لم أكن حاضرا انذاك لكوني انتقلت الى فريق الكوكب المراكشي.كل شيء كان في النادي المكناسي في مستوى عال من إمكانيات مادية وبشرية وحضور جماهيري الذي شكل للمسؤولين مشكلا بسبب الطاقة الاستيعابية للملعب الشرفي الذي لم يكن يسع كل الجماهير المكناسية. اتحدث بحسرة وأسف كبيرين حول ما آل اليه الكوديم الفريق العريق الذي عرف إنجاب لاعبين كبار خلال كل فتراته كحميدوش والغويني ثم باديدي والدايدي وبيدان وكذا فترة كماتشو وبودومة ومنهم من أصبح مدربا في البطولة الوطنية مثل بنحساين والدريدب يشرفوننا.

ما اتمناه هو تظافر الجهود وترك الخلافات والنقاشات جانبا وتغليب مصلحة الفريق، حان الوقت لأهل مكناس، ولو اننا في وقت الجائحة التي اصيب بها العالم، بعد هذا الوباء لا يمكن السماح للفريق بالنزول اكثر من هذا المستوى بل يجب التفكير في إعادته إلى مكانته الطبيعية بحكم تمثيله لمدينة عريقة وبالنظر لتاريخه ورجالاته من أجل المنافسة على الألقاب.

بعد هذا الوباء وجب الاستفادة من التغيير الذي ستعرفه كل الدول وطبعا ما ستسفر عنه نتائج كورونا في بلادنا ويجب أن يكون النادي المكناسي مستعدا والرجوع إلى الأمور القاعدية والاساسية كالتكوين لتفريخ لاعبين بدون تكلفة مالية كبيرة كما هو الحال في الكرة العالمية، لأن الفوز بالبطولة كان بلاعبين يشكلون اكثر من سبعين بالمائة من اللاعبين المحليين.

النادي المكناسي و مسار متباين النتائج

  • 1962 ـ التأسيس
  • 1962 – 1963: الصعود لقسم الصفوة
  • 1965ـ 1966 :الفوز بكأس العرش والنزول إلى القسم الوطني الثاني
  • 1966ـ1968 : القسم الوطني الثاني
  • 1968 – 1969: الصعود لقسم الصفوة
  • 1969 – 1970: النزول إلى القسم الوطني الثاني
  • 1978 – 1979: خسر نهاية كأس العرش أمام الوداد البيضاوي
  • 1985 – 1986:النزول إلى القسم الوطني الثاني
  • 1986 – 1987:الصعود لقسم الصفوة
  • 1987 – 1988:النزول إلى القسم الوطني الثاني
  • 1989ـ1990 ـ لعب مباريات السد من أجل الصعود إلى القسم الوطني الأول ضد اتحاد الفتح الرباطي
  • 1990ـ1991 ـ مقابلة السد ضد الاتحاد البيضاوي
  • 1991ـ1992 ـ القسم الوطني الثاني
  • 1992 – 1993:الصعود لقسم الكبار بعد فوزه في مباراة السد على حسنية اكادير
  • 1994ـ1995 : الفوز ببطولة المغرب
  • 1995 – 1996:شارك في منافسات كأس إفريقيا للأندية الفائزة بالكأس
  • 1998 – 1999: خسر نهاية كأس العرش أمام الجيش الملكي
  • 2004 – 2005:شارك للمرة الثانية في منافسات كأس إفريقيا للأندية الفائزة بالكأس
  • 2005 – 2006:شارك لأول مرة في دوري كأس أبطال العرب
  • 2010 – 2011:ـ الصعود للمجموعة الوطنية الأولى للنخبة
  • 2010 – 2011:خاض نهائي كأس العرش وانهزم أمام المغرب الفاسي
  • 2011 – 2012:المشاركة في كأس الاتحاد الإفريقي
  • 2012 – 2013:لعب بقسم الصفوة ونزل للقسم الوطني الثاني
  • 2013 – 2016: لعب بالقسم الوطني الثاني ونزل لأول مرة للأولى هواة
  • 2016 – 2017:لعب بالأولى هواة (مجموعة الشمال) وحجز لنفسه مقعدا بالقسم الوطني هواة الذي تم إحداثه لأول مرة
  • 2017 – 2020:لعب بالقسم الوطني هواة

 النادي المكناسي حكاية لقبي البطولة وكأس العرش

يصنف العديد من المتتبعين والمتعاطفين عبر ربوع الممكلة المغربية فريق النادي المكناسي من الفرق الكبرى في منظومة كرة القدم الوطنية، ولحد الوقت الراهن وبغض النظر عن تواجده ضمن فرق القسم الثالث بمفهوم التراتبية القديمة، بالنظر لما تخرج منه من لاعبين دوليين وما شكله الملعب الشرفي وقبله الملعب البلدي من متعة وعروض كروية هائلة ،إلا أن خزينته تتوفر على لقبين فقط، لقب وحيد في منافسات كأس العرش ومثله في بطولة المغرب ،ومع ذلك له شعبية كبيرة تحتم عليه أن يكون في مكانة أفضل مستقبلا ويلزم مكانته بحثا عن تعزيز الأمجاد.

البطولة (لقب واحد)

  • 1994 – 1995

كأس العرش(لقب واحد)

  • 1965 – 1966:الملعب الشرفي بالبيضاء(التسمية السابقة. مركب محمد الخامس حاليا)
  • النادي المكناسي – المغرب الفاسي:2 – 1
  • 1978 – 1979مركب محمد الخامس بالبيضاء
  • الوداد البيضاوي – النادي المكناسي:2 – 1
  • 1998 – 1999:مجمع مولاي عبد الله بالرباط.
  • الجيش الملكي – النادي المكناسي:1 – 0
  • 2010 – 2011:مجمع مولاي عبد الله بالرباط.
  • النادي المكناسي – المغرب الفاسي:1 – 0

  فترات من رئاسة الفريق

حسن المحمودي  – الحسين الفضلاوي- عباس المنضري – محمد الباشيري – عبد النبي التراب – حميد بنونة- عبد الحق بنهلال – حميد الباز – عبد العزيز العيساوي – أحمد الصايغ – إدريس العلمي –محمد العلمي – قداري محمد- سعد الله محمد – عبد المجيد ابو خديجة خالد خالي-  أمين بن تيمي – رضوان مرزاق –

ابرز النجوم

المرحوم عزيز الدايدي

المرحوم عزيز الدايدي “المايسترو” هكذا كان يحلو لجماهير النادي المكناسيأن يسموه، اعتبارا  لتمريراته الساحرة وضربات أخطائه الثابتة المركزة بداخل القدم، دون إغفال أخلاقه الطيبة والتي كان يعرفه بها الصغير قبل الكبير،  ساهم في احتلال المنتخب للمركز 3 في كأس إفريقيا نيجيريا 1980
ورغم ذلك فهو لم يأخذ فرصته الكاملة رفقة المنتخب الوطني لكنه يبقى محبوب الجماهير المكناسية على مر التاريخ. في 7 شتنبر من سنة 1993 لفظ عزيز عميد الكوديم والمنتخب الوطني في ثمانينيات  القرن الماضي أنفاسهالأخيرة مستسلما للمرض الخبيث مسدلا الستار عن أسطورة يفتخر بها كل عشاق الفريق الإسماعيلي.

الحاج حمادي حميدوش

الحاج حمادي حميدوش أو “المعلم”كلقب له في دلالة لأصدقائه أنه الكل في الكل،هو ماركة مسجلة باسم النادي المكناسي،ابن تيداس الذي فضل قميص الكوديم كفريق للقلب ،يحسب له أنه لعب بألوانه ودربه،وحاز معه لقب كأس العرش بعدما عاد من فريق “ريد سطار “الفرنسي.”حميدة” بعد أيام العز التي عاشهامع فارس الاسماعيلية، اصبح ذكره في أي محفل يذرف دموعه للحالة التي يعيشها في قسم المظاليم، اشرف عليه وعلى عدة فرق في القسم الأول طيلة اشتغاله في الميدان،درب المنتخب الوطني لسنوات ،اشتغل كمحلل لقنوات رياضية وإذاعات في كل التظاهرات القارية والدولية باللغتين العربية والفرنسية،وهي ميزة لا تعطى للكل،كما يحمل عضوية مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين ،ويعتبر حميدوش أول من أشرف على منتخب غينيا بتكليف مولوي من الملك الراحل الحسن الثاني  ومن الرياضيين الذين فازوا بكأس العرش كلاعب ومدرب.ورغم ما يعيشه الفريق المكناسي إلا أنه لا يزال مرتبطا به كعضو منخرط  يلبي الدعوة كلما تمت استشارته في أمر تقني أو إداري أو تسييري.

 

اللاعب رقم 12

شكل فصيل الريدمان نقطة الضوء الوحيدة في فريق النادي المكناسيالذي يعاني الويلات في بطولة الهواة، فرغم عدم استساغة الجمهور المكناسي  عامة والرجال الحمر على وجه الخصوص لحالة فريقه، إلا انه كان السند الأول بالتواجد بإعداد قياسية تفوق ما نتابعه في البطولة الاحترافية  داخل وخارج الميدان،وكان لسان حال فريقه بالترافع امام كل من يهمه الأمر برسائل غير مشفرة وتنظيم وقفات لنصرة الفريق والاحتجاج على الوضعية استمرارا لما كان قبل ما يقارب عقدا من الزمن.

الريدمان حافظ على مكانته ضمن الالترات الأكثر شعبية في الأوساط الرياضية بالمغرب ولم يرض لنفسه التخلي عن الكوديم كما فعل بعض المسؤولين والمستثمرين،فقد صدحت حناجر أصدقاء “الكابو ” العمراوي  داخل وخارج مكناس طلبا للغوث وتشجيعا لعناصر الكوديم أو تنبيها لمن يتهاون بقميص الفريق.

سنوات النكسة

منذ ما يناهز عشر سنوات تحول الكوديم إلى ذلك الفريق الذي بتعاطف مع الكل داخل المغرب وخارجه  بالنظر لما عاشه من مشاكل ،بحيث تدحرج إلى الأقسام الدنيا،وخلال الموسم الذي نعيشه تحت وطأة فيروس كورونا وقبله،عاش النادي المكناسي أسوأ أيامه ،ظروف استشنائية أساءت للتاريخ ولطخت المجد الرياضي المكناسي،وذلك بتقديم اعتذار في مقابلة أبكت مدرب الخصوم (اولمبيك اليوسفية)محمد بوطهير قبل الحمدوشي مدرب الكوديم ولاعبيه خلال الموسم الماضي بسبب حادث سحب منحة الجماعة من طرف أعضاء من المكتب المسير،و رغم ذلك نافس على بطاقتي الصعود .واستمرت الويلات و”الشوهة الرياضية” قبل انطلاق الموسم الجاري بتشكيل مكتبين مسيرين وفريقين بمدربين ولاعبين بصفتين هنا وهناك اضطر العصبة الوطنية لكرة القدم هواة أن تؤجل اللقاء أمام الاتحاد الاسلامي الوجدي ،فريق يرأسه رضوان مرزاق الرئيس الفعلي وفريق يرأسه الكاتب العام حسام القاسمي ،لكن مع توالي الدورات خمدت نيران الفتن واستمر التسيير بدون مكتب كامل الأوصاف بحكم ابتعاد البعض واستقالة أو اقالة آخر وهو ما فوت على خزينة النادي التوصل بمنح المجالس المنتخبة نظرا للعيب القانوني،وهي وضعية قانونية ترتبت عنها وضعية مالية عصفت بأبرز لاعبي الفريق الذين غادروه رفقة الحمدوشي كمدرب ناضل رفقة مجموعته وما تبقى من مسيرين لإخراج الكوديم الى بر الأمان. مهما ذكر من معاناة فيكفي أن نقول بأن النادي المكناسي حاليا يصارع لكي لا ينزل إلى القسم الأول هواة.

فروع و اصول حملت قميص النادي

تشكل فريق النادي المكناسي منذ تأسيسه سنة 1962 من لاعبين محليين من أبناء العاصمة الإسماعيلية، ولكن الظاهرة التي قد تجعله متفردا هو حمل قميصه من طرف مجموعة من اللاعبين الذين تربطهم علاقات بنوة او أخوة أو علاقة عائلية إلى يومنا هذا. فهناك عناصر خلفت اباءها في الفريق بل في نفس المركز وهناك من لعب إلى جوار شقيقه وهناك من اشتغل ضمن الفريق في نفس فترة والده او ابنه او احد افراد عائلته، ونقدم على سبيل المثال لا الحصر بعض الأسماء العائلية التي لعبت للنادي المكناسي بعنصرين على الاقل منذ التأسيس إلى يومنا هذا فنذكر:

بنونة – الاكحل-عائلة عبد الوهاب -طويرطو -اليوسفي –غرغوش-حمدوشي-عسو-السليمي -ابرباش -بنقسو–الجناتي-غيواز –العراقي-زريوح –فهيم-الحواصلي-كمالي -الشيكي – قاسي…

 نتائج الفريق  في قسم الهواة خلال موسم 2019 – 2020

د 1: النادي المكناسي – اتحاد تواركة: 1 – 3

د 2: الاتحاد الوجدي – النادي المكناسي:3 – 0

د 3: النادي المكناسي – فتح الناظور:1 – 0

د 4: اتحاد تمارة – النادي المكناسي:0 – 0

د 5: النادي المكناسي – الرشاد البرنوصي:0 – 0

د 6 :مولودية الداخلة – النادي المكناسي:1 – 1

د 7: النادي المكناسي – شباب المسيرة:4 – 1

د 8: نادي ب. وارزازات – النادي المكناسي:2 – 1

د 9: النادي المكناسي – شباب هوارة:1 – 1

د 10: أولمبيك اليوسفية – النادي المكناسي:3 – 1

د 11: النادي المكناسي – الوفاء الفاسي: 2 – 1

د 12: الوداد السرغيني – النادي المكناسي:1 – 1

د 13: النادي المكناسي – شباب قصبة تادلة:1 – 0

د 14:النادي المكناسي – شباب مريرت:2 – 3

د 15 : سطاد المغربي – التادي المكناسي:4 – 1

د 16: اتحاد تواركة – النادي المكناسي: 1 – 1

د 17: النادي المكناسي – اتحاد وجدة:1 – 0

د 18:فتح الناظور – النادي المكناسي:1 – 0

د 19: النادي المكناسي – اتحاد تمارة:0 – 1

د 20: الرشاد البرنوصي – النادي المكناسي:1 – 1

د 21: النادي المكناسي – مولودية الداخلة:1 – 0

د 22: شباب المسيرة – النادي المكناسي:1 – 0

د 23:النادي المكناسي – نادي ب. وارزازات:1 – 1

المباريات المتبقية

د 24: شباب هوارة – النادي المكناسي

د 25:النادي المكناسي – أولمبيك اليوسفية

د 26: الوفاء الفاسي – النادي المكناسي

د 27:النادي المكناسي – الوداد السرغيني

د 28:شباب قصبة تادلة – النادي المكناسي

د 29:شباب مريرت – النادي المكناسي

د 30:النادي المكناسي – سطاد المغربي

إعداد : محمد أوصابر و موحا أفرني

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً